26 نوفمبر, 2009
كل عام و أنتم بخـيــر... عساكم من عواده
26 أكتوبر, 2009
أُذني الحاكم كأُذني الحمار...!


تحديث: قصة أُذني الحاكم...
12 أكتوبر, 2009
علميني كيف أكون فلسطينية...؟
09 أكتوبر, 2009
نهاية إسرائيل و قيام دولة إسلامية مع حلول عام 2016
نهاية اسرائيل
فيلم أمريكي يحذر من قيام دولة إسلامية مع حلول عام 2016
06 أكتوبر, 2009
13 يوليو, 2009
صباحك خير

هل لي من رحيق زهرك حلى؟...
أو بعضاً من السكر
لصباح أيامي المر
اهدني ورداً
اهدني الورد الذي طالما تمنيت
ورداً له معنىً
وردك الأصفر
لا تتركها مركونه
منسية
أيامي لا تتركها تتكدر
و أحلامي التي بحبك تكبر
لا تدعها من بعدك لتصغر
من يديك...
من يديك الماء كشراب مقطر
صمتك عندي حكايات
وحكاياتك كسماء على أرضي تمطر
تروي حياتي
تروي صحراء عمري فتخضر
لا ترحل
فيرحل عن صباحي الخير
وأبقى أنا كدمية بيدي الشر
وجهاً لوجه
ولا مفر
لا مفر
04 يوليو, 2009
21 يونيو, 2009
الغباء الإيراني...
12 يونيو, 2009
واقفاً... جاثياً... منبطحاً...
.jpg)
واقفاً...
(من الذكريات)
بعد أن قمت بسحب ورقة واحدة من مجموعة أوراق الأسئلة في إمتحان العسكريه... وجدت في ورقتي مكتوب" واقفاً... جاثياً... منبطحا" وهذه هي أوضاع الرمايه لحامل سلاح الـ (R P G)...
قلت في نفسي: "من بين كل ورق الأسئلة هذه لم يعلق بيدي إلا هذا الأمر... الذي يتطلب التنفيذ لا الإجابه" ؟
نظر إليّ الأستاذ بحزم منتظراً الإجابة...!" ثم قال باللهجة السّورية: " شووووو عم تشاوري حالك؟ وله مستنّيّه الوحي ينزل عليكي؟
قمت بتمثيل الحركه الأولى مباشرةً" واقفا"... عندها فهم الأستاذ لماذا كنت أنطر للورقة بذهول...وماذا كان مكتوب في الورقة!!!
الحركة الثانية "جاثياً"...(وكان يقيناً في داخلي أنه الله معي... وأن الأُستاذ سينطق بالدرة... ويقول توقفي يكفي هذا)
وفعلاً ... بقيت متسمته في مكاني كالصنم حوالي دقيقه..." جاثيا"... لم أقم بالحركة الثالثه ... فإذا به يرفع يده ويقول... (بيكفي هيك... كتير منيح)...!
جاثياً...

العسكرية للبنات في مدارس سوريا...
الفكره بشكل عام مهمة لو طبقت بالشكل السليم... لكن أن تكون حصصها للتشمس وكسب فيتامين سي... وكنس وشطف وغسيل المدرسة من الطابق الرابع للطابق الأرضي...!
مالفائده منها إذاً... هل تعلمنا فنون القتال حقاً... وصرنا في صفوف المقاتلين مواجهين إسرائيل...؟ أو أننا جاهزات لحمل السلاح إن إحتاجونا...؟ هل تعلمنا كيف ندافع عن أنفسنا إن طرأ طارئ...؟
أم الفائده منها أنهم علمونا كيف نبتدأ يومنا بالقسم والتوعد لنسف وسحق بعض الأحزاب الدينيه والتي يقوم الحزب البعثي العربي الإشتراكي بمحاربتها وإبادتها في بعض الدول العربية...؟
لم يكن لها أي فائدة...!!! سوى أن المدير وفّر راتب (الآزن) عامل التنظيفات... وشغلوا الأطفال عن دروسهم لسنوات تلو السنوات...
هل الفائده منها أن يزحف الطالب منبطحاً على طول الساحة المدرسية إن نسي لبس الطاقيه العسكرية... أو (القشاط) الحزام...؟ حتى تتمزق بدلته بدون أي رحمة...
هل الفائده منها أن تجبر الفتيات على خلع الحجاب في المدارس... ويمنعن من توسيع البنطال...؟
منبطحاً...

هل الفكرة محاربة الإسلام و الإنسانية... ونشر العلمانية في روح الأجيال...؟
إذاً يجب علينا أن لا نستغرب من الغرب إن مارسوا علينا العنف والتسلط طالما أن الفكر الغربي منتهج في بلادنا ويدرس لأولادنا ويحتذى به...
إذا لا عجب أن الحكومات العربية تصفُّ إلى جانب الغرب و الإحتلال (كأنها تصفُّ لرقص الدبكة كالهبل...!)... ضد الشعوب العربية والإسلامية...
إذا لاعجب أن هذا الجيل مشوه الأفكار... حيث أنه يدرس في البيت شيء لكنه يجد في المدرسة والشارع العكس... وتمارس عليه الضغوط وهو لا يزال طفل...؟
ولا عجب من أن يهلل ويبارك هؤلاء المفطومون عن الريق الحلو... للشيخ باراك حســـــين أوباما... حين قرأ لهم أيات قرآنيه استشهد بها من كتابنا الذي أنزل على نبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم)...(كيف يستشهد بآيات من كتاب لدين هو مرتد عنه... كافر به...ولا يؤمن به)...؟ إذا فإن الخطاب ليس إلا حشو آذان... وسد أفواه المغفلين...!
و إن كان الشيخ أوباما قد لحس ماتبقى في عقول الإنبطاحيين... بخطاب لا يؤخذ منه حق... ويأخذ منه باطل... إذا لا عجب إن ظهر الدجال وتبعه هؤلاء الناس ذاتهم... طالما أن الدجال لن يكتفي بالقراءة فقط... بل أنه سيقوم بالكثير من المعجزات... والأفعال.... وتحقيق الرغبات التي يُصرُّ الملاحدة وأصحاب النفوس الضعيفه على تحقيقها حتى يؤمنوا!
ولا عجب أن الله ميز الدجال بأن يكون له عين واحده... حتى تكون ميزه لا تدع للشك مكان... و شاهداً على كذبه و إدعاءه الربوبيه... و حتى لا يكون لأتباعه عذر...
لكن هل من لم يستطع أن يقاوم لذة خطاب أوباما الساذج المليء بالنفاق... قادر على مقاومة الإغراءات التي سيقدمها الأعور...؟
يا أمةً ضحكت من إنبطاحها الأمم...
29 مايو, 2009
أنا مشتاقة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الشـــــــــــوق... كل الشـــــــــــوق لكم أصدقائي وأخوتي... ولمدونتي المهجورة منذ شهرين...
لم يكن البعد اختيار... ولم يكن قرار... بل أن ظروف الدراسه و الحاله الصحية كانت عائقاً مابيننا...
وعلى الرغم من أني لم أكتب شيئا في مدونتي الحبيبة ... إلا إنني كنت متابعة لمدونات أصدقائي... حتى و لو لم أترك تعليقاً أحياناً... لكني لم أنقطع عنكم أبداً... أنتم عائلتي الروحية...
في فترة الشهريين الماضيين كنتم دائماً في روحي وتفكيري... رغم كل المشاغل... وكنت و كلما أمرُّ في حالة فرح أو في مأزق أتذكركم... و أتمنى لو أستطيع الكتابة... لأطلعكم على الأحداث الحاصلة معي.. لكن شيئا ما يشبه القيد كان حاجزا بيننا.
على مدى الشهرين الماضيين شكّلتُ مع أحد زميلاتي فريق عمل... وقمنا بعمل بحث إحدى المواد معاًِ... كنا ثنائي رائع... قمنا بتصميم كتاب للأطفال... وقطعة فنيه صغيرة للديكور... تابعة للكتاب.
كنت إن شعرت بالإرهاق والخمول والكسل إثر التعب... أقوم بإقفال جوالي حتى أتهرب من ضغوط العمل الذي يسبب لي توتر يستمر في أوقاتي الثانيه... لكن زميلتي كانت تتصل على جوال والدتي و تطلبني... وهي تعلم أن أمي لا تجيد اللغة الإنجليزية... لذلك فهي تنطق بإسمي فقط وتبقى دقائق بالإنتظار حتى تصل أمي للغرفة وتعطيني الجوال...
ههه كنت في أعماقي أشعر أني تورطت معها حين أعطيتها رقم جوال أمي...لكني وحين أكلمها كنت أتحجج وأعتذر عن عدم إجابتي... وأشعر أنها كانت تعلم بحقيقة تهربي لكنها لم ترغب في إحراجي...
كنا نتفق على أن نلتقي الساعة التاسعة صباحاً... لكن برد الصباح والكسل لا يترك للإتفاقيات إلتزام... فكانت الساعه الثانية عشر هي وقت بدأ العمل... وبما أننا نلتقي متأخر... فنحن لا نفترق إلا متأخراً أيضاً... وبعد عودة الجميع إلي منازلهم بساعات... وبعد أن يقف أمن الجامعة عند باب الإستيديو منتظراً إيانا أن نخرج ليقوم بقفل الأبواب...
عند باب الجامعة أجد أخي بإنتظاري ... وتعود زميلتي من الطريق الآخر...
موضوع المادة التي إخترناها معقد للغاية... لذلك كنا نجد أنفسنا نطرح أسئله كثيرة لا نجد لها إجابة إلا بعد بحث طويل... لكن الإجابة هذه كانت تكشف أننا على خطأ في بحوث قمنا بها مسبقاً... فلا نجد سبيلاً إلّا إلى علبة الشوكولاته... فنبدأ بالقضم... حتى أشعر أنّ ألم أسناني انتقل إلي رأسي... وأتوقف عن أكله لكن زميلتي تستمر في القضم... وتقول لي أسناني أفضل من أسنانك... ههه
حاولنا غض النظر عن الكثير من الأسئلة التي لم نجد لها إجابة... إذ أن الوقت يداهمنا ونحن مازلنا مشغولون بحل الألغاز المعقدة... ولم نبدأ بعد في العمل الفني...
أنظر إلى الفرق الأُخرى فأجد أنهم قد أختاروا مواضيع سهلة وبسيطة... وأسأل نفسي لماذا قمت أنا بتوريطي وزميلتي بإختيار موضوع يحتاج بحث مطول قبل بدأ العمل الفني... وكان أكثر ما كان يقلقني هو حين تسألني هل تعتقدين إننا سننتهي في الوقت المحدد...؟
يوم طباعة الكتاب " قبل تسليم الماده بأقل من ٢٤ ساعة ":
ذهبت زميلتي لتحجز موعداً مع "ستيف" مدير مكتب الطباعة... فأخبرها أننا نستطيع القدوم متى شئنا وأنه لا حاجة للموعد... وكان هذا الكلام عند الساعة الثانية ظهراً... فقررنا أن ننهي الملاحظات الأخيرة في العمل على مهل... بما أنه سمح لنا القدوم متى شئنا...
ذهبنا إليه الساعة الرابعة... فإذا به يُعدُّ نفسه لإقفال المكتب... قلنا له والكتاب؟
أجاب أن وقت عمله قد انتهى...!
ماذا تقصد انتهى؟ لقد جئناك قبل ساعتين للحجز ولم تقل هذا...
احمر وجهه واصفر...وبدأت مناقشات حادة بينه وبين زميلتي... بدأ بالسب والشتم...سحبت زميلتي كرسياً وجلست... وقالت له لن نذهب اليوم قبل طباعة الكتاب... فأذا به يصرخ كالمجنون... يذهب خارج المكتب ليُهدّأ من نفسه لكنه يعود بغضب أشد.
حاولت إقناع زميلتي بالعوده إلي الإستيديو... لكنها رفضت بشدّه... و أصرت على الطباعة...
ستيف عنيد وزميلتي أعند منه... وأنا أدرك أن ضياع الوقت في هذه الساعات الحرجه ليس في صالحنا...
وافق ستيف على الطباعه وهو كاره... لذلك قام بتغيير نوعية الورق الذي طلبنا والذي يناسب التصميم... وتم خداعنا...
عدنا إلي الإستيديو لنقوم بقص الورق وثنيه... لكننا اكتشفنا أن هذا الورق لا يقبل الثني... وكلما قمنا بثنيه يعود لينفرد مره ثانيه... وأدركنا أننا تعرضنا للخديعة...
كان معي في الحقيبه وررق خاص لطباعة الصور حجم A4 أحضرته معي للإحتياط... قمنا بوضعه في طابعة الإستيديو البسيطه عوضاً عن الورق العادي... قمنا بطباعة الكتاب مرة جديدة و كانت النتيجة جيده... نظرت حولي... وجدت نوعاً من الورق المقوى يبلغ طولهُ الثلاث أمتار... قمنا بقصه على الحجم المطلوب... وألصقنا عليه الكتاب حتى يكون جاهزاً للعرض...
يوم تقديم المادة:
كنت أرتجف خوفاً لكني حاولت إخفاء كل هذا القلق... وجه زميلتي مصفر وعيناها غائرتين كأنها لم تنم منذ شهرين... خرجنا على المنصّة... أخذنا دفاترنا معنا... والكتاب الذي قمنا بتصميمه... لكننا تفاجأنا أن عرض المادة على الكمبيوتر لا يعمل... أي أننا قمنا بإستخدام برنامج "بوربوينت" الحديث... والبرنامج الذي في جهاز القاعة أقدم بقليل... لذلك لم يقم بعرض الصور المخزنة...
وقفنا ننظر إلى بعضنا بصمت...
توجهنا للشرح من الدفاتر... فإذا بالدفاتر تنزلق من على الطاولة... وتتناثر كل الأوراق على الأرض...
كل هذه العوائق مع اليوم الذي قبله "يوم الطباعة" سبب لنا حزناً شديداَ... وأثرّ كثيراً على الشرح.
وبعد الإنتهاء ذهبنا نجلس في آخر صف في القاعة... هرباً من المواقف المحرجه التي تعرضنا لها...
لم أنتبه على شرح زملائي لأعمالهم ... بسبب تفكيري بما حصل معنا خلال هذين اليومين وكأنهما دهر...
فجأة انتابتني حالة من الضحك الشديد... أصبح كل شيء مضحك بالنسبة لي... حاولت السيطره على الحالة خشيه من أن أتسبب بتشتت أفكار زملائي أثناء عرضهم لمواضيعهم... لكني استمريت في الضحك... لا أعرف قد تكون ردة فعل عكسيه بما شعرت به في تلك اللحظات... حاولت زميلتي فهم ماذا حصل معي ولماذا كل هذا الضحك... لكنني حتى لم أستطع الكلام... وكان من الطبيعي أن ينتقل لها فايروس الضحك الوبائي بما أنها تعرضت لنفس المواقف... واستمر بنا مسلسل الضحك حتى نهاية الوقت المحدد للمحاضرة... و رغم كل ماحصل... نجحنا في هذه المادة ولله الشكر و الحمد.
وللحديث بقيه...
27 مارس, 2009
أم زينب...
14 مارس, 2009
أنتم حكايتي...
10 مارس, 2009
افعل خيراً تلق خيراً...

أثبتت التحقيقات أن من سرق الأموال شخص من البيت... يعرف أين تخبأ... وأين مفاتيح الخزنه...23 فبراير, 2009
تكلم...!
14 ديسمبر, 2008
النعمة النقمه...!!!
.jpg)
29 سبتمبر, 2008
صمت المتخاذلين...
نامي ياوردة فلسطين
ماعاد العرب مكترثين
الدم … كالتلوين
نحمل ريشة الذل
ونرسم عاراً لسنين
نرقص فوق أطلال عروبتنا
ونقدم سيوفنا للمعتدين
نجلد أنفسنا بأيدينا
حتى لا نُتعب الجلادين
نحن شعوبا تحيا أجساداً...
لكنّ الأرواح ... ماتت منذ سنيــــــن!
24 سبتمبر, 2008
القمم ...
أحم...أحم...
أنت ياسيد هناك !!!
ابتسم !
هات كلمه... ومنا هاك
صغيرةٌ وجوهكم سودٌ كالفحم
شفراتها فكت رموزها
قبل افتتاح جلسة الندم
لاتعقدوهــا !!!
محسوبةُ من ضمن الخسائر
فلتجمعوهـــــا !!!
ولنشتري لكـم فيها... ذمـم
22 سبتمبر, 2008
حكم السفهاء ...
فوضى عارمه...
وكلٌ يرشق الاخر يتهائمه
أجساد عائمه...
فوق أنهر الدماء المسالمه
أخبار غائمه...
أن السيد الذي نصّب نفسهُ على القائمه
سرب كلاباً بدعائمه...
اختطفوا أُناساً مسالمه...
وقتلوا أنفساً صائمه...
كانت في عمل الخير أعمدةً قائمه
قل لي بربك الذي تعبد...
وماأحسبك يوماً كنت تعبد !!!
وهل من يعبد العدل... الحق ... تخطئه مرائمه؟؟؟
أم أن سيمه الإنصاف ماعادت ملائمه...!
أم أنها تكشف حقائق السلطة الحاكمهّ...!
وتكشف أن القتل مع الكرسي صفة ملازمه...!
تباً لكل من تجرجره مزاعمه...
متمرداً دنيئة ذرائعه...
ليسحق بنعال البربريه ايات البراءه...
وأحلام الطفوله النائمه
13 سبتمبر, 2008
من الذكريات...(يوم غير حياتي)...

غريب! الجو دافئ جداً اليوم… فرحت … وأخرجت ملابس صيفيه وخلال عشر دقائق كنت جاهزه وحقيبتي على كتفي… ألقيت تحية الصباح على أهلي… وقبل أن أخرج… صاح لي والدي… وسأل… هل أخذتي الموبايل؟ أجبت بنعم… ورددت الباب خلفي… وسرت…
وأخذت أتسائل… لماذا أنا ذاهبه…؟ لأني أريد ذلك؟ لا… لكن خيفةً من والدي… نعم خشيت أن يسألني لماذا لم تذهبي للكليه اليوم … ولم أعرف بماذا أرد … فبكل الأحوال سيكون تبريري مرفوض…
أخذت أسير حتى وصلت للمحل المجاور للبيت… قطعت بطاقه الباص… واتجهت للمحطه…
الطقس مذهل…! منذ شهور وصولنا الى هنا… لم يكن مشمساً هكذا…!
ها قد وصل الباص (340)…الباص الذي الذي يقلّني الى الكليه… أغلب المقاعد خاليه… جلست في أخر مقعد… القريب للشباك… أنظر للناس في بداية يومهم… يبدو لي أن الكل مستقر… يعرف ماذا يريد… ويعرف إلى أين يتجه… إلا أنا!… ولكن هنالك شيْ مضحك! لماذا يرتدون الملابس الثقيله… ألا يشعرون بالحر؟ ههه غريب أمرهم…
وصلت للمحطه المراده… مشيت مسافه عشر دقائق للكليه… أخرجت بطاقة التعريف عند الباب… ودخلت مسرعه… كالعاده متأخره خمسة عشره دقيقه…
أوه ! (مارك) أقفل باب الأستيديو… ماذا أفعل… هل أطرق الباب؟ لا لا … لا أريد أي أحراج… نظرت من الشباك… الكل منهمك في العمل… ياإلهي!
توجهت للمقهى… اشتريت كوباً من القهوه من الأله… وجلست بكل هدوء في ركن المقهى … أفكر… وتأخذني أفكاري شرق… ثم غرب… ثم أعود لواقعي وأسأل هل سأتقلم مع الحياه هنا؟ هل سأكون صداقات؟ كيف وأنا أتحاشى الجلوس مع زملائي؟ أو الكلام مع أي أحد…
وعند فترة الغداء… أشتريت الوجبه… قطعة بيتزا صغيره ناشفه…! خاليه من أي طعم…! وبطاطس مقلوه… لكن لا أعرف بأي زيت قليت… لكني أعتدت هذه الرائحه الغريبه منذ أول يوم دخلت المقهى…
قررت أن أعود من الباب الخلفي للكليه… وأتجهت لأغسل وجهي بالماء البارد… ربما خف ذلك التورم…وعند خروجي… فإذا بأستاذي (مارك) بالممر…
أوه! أنتي هنا؟ لماذا لم تأتي للحصه الاولى…؟
قلت: لم أكن بخير…
قال: والأن؟ ( وهو يعلم أني لم أكن صادقه في ما قلت)
قلت:أفضل…
قال:إذا الحقي بي للإـستيديو…
تورطت… ولم يكن أمامي سوي تنفيذ ماطلب…
في الأستيديو الكل مشغول في العمل… وأنا في مكاني لا أتحرك… تقدم (مارك) نحوي… وقال: لماذا كنتي تبكين؟
فأبتسمت مجاملة… لكني لم أرد…
ثم قال مازحاً: من يبكي كثيراً يكبر أنفه! أنظري إلى أنفي…!هل تعرفين لماذا أنفي كبير…؟ لأني كنت دائما أبكي…
هنا…! ضحكت فعلا…
ثم قال: هيا إلى العمل
وخلال الحصه… فإذا بالثلوج تهطل… ياإالهي… الطقس يتغير…طلب الجميع الذهاب للبيت خشية ازدياد الثلوج… لكن (مارك) رفض…
وبقينا حتى الساعه السادسه مساءا…
وحين خروجنا من الأستيديو فإذا بالثلوج تهطل بكثافه…حاولنا الهروله للمحطه قبل توقف المواصلات…
أتصل والدي وقال: لا تتحركي من مكانك عمك في الطريق لك الان …
ثم اتصل عمي… وطلب مني أن أبقى مكاني… لأن المواصلات ستتوقف وأن الوصول لمكاني سيتطلب وقت طويل ...
وعند المحطه… الثلوج تهطل بكثافه وأنا أرتجف من البرد… لم أرتدي شئ يقيني هذا البرد القارص… الجو كان دافئ عند الصباح…! ثم تذكرت سخريتي من الناس صباحاً… وأيقنت أني كنت مخطأه وأن الطقس هنا كثير التحول… وقد نشاهد أربع فصول في يوم واحد…
تجمدت وأنا بمكاني لا أتحرك…و كل من معي في الكليه بأنتظار عودة الحياه للمواصلات… اتصل والدي حوالي العشرين مره… ليطمئن… ثم عمي…
مرت ساعتين… الثلوج بإزدياد…
انحنى ظهري من شدة البرد… وفقدت الإحساس بإطرافي… أقترح علي زملائي أن نعود للبيت سيراً على الأقدام… لكني رفضت...
مستحيل…! إني أموت برداً… كيف سأمشي وأنا بهذه الحاله… ذهبوا عني… وبقيت وحيده… وعمي لازال في نفس مكانه من ثلاث ساعات… ثم عاد زملائي لي… لم يستطيعوا أن يتركوني بهده الحاله… اقترحوا أن نذهب لمطعم مجاور… حتى يتحسن الطقس… وقالوا مازحين: أن الفلفل جيد في حالات البرد هذه وأنه سيعيد لنا الحيويه والدفئ… وذهبنا جميعا… وفي الطريق شاهدنا (مارك) قد تحول الى رجل ثلجي… كان عائداً للكليه بعد أن أيقن أن القطارات لن تعمل حتى يوم الغد…
هناك … في المحل …استمدينا الدفئ… وأكلنا الوجبات مع (الفلفل ههههههه) … ثم بعد ذلك وافقت أن أعود سيراً على الأقدام…
اتصلت على والدي… وأخبرته… فوافق بعد أن أطمئن أننا مجموعه كبيره… وأن أغلبهم من نفس المنطقه…
وفي الطريق… انكسرت كل الحواجز التي حبست نفسي بها خلال ست شهور … كانت أحلى ليله أقضيها في غربتي… غيرت فيّ كثيراً… وأعتبرتها محطة تحول في حياتي…و أكياس البطاطس المقلوه و الفلفل كانت سيد الطرافه… تدافعنا ... تراشقنا بالثلج… و أنزلقت أكثر من مره… ضحكنا بكل صدق…
لم أشأ أن أصل إلى البيت ليلتها… و لم أنم… بقيت سهرانه حتى طلع فجر اليوم التالي…
ألتقطت هذه الصوره عند فجر اليوم الجديد…
08 سبتمبر, 2008
رحمة الله عليكي... لم تكوني إلا ضحيه...
07 سبتمبر, 2008
كيف ؟؟؟...
نضيع في غربه البلدان ...
24 أغسطس, 2008
مــــا عـــاد منــــهم ضــرر
25 يوليو, 2008
فلسطين...
صدئت سيوف العرب...
يــــا أهـــلي اين الغضب ؟؟؟...
وهمَــوا يرقصون ...بعصي من خشب...
وكلابٌ تتباهى باسلحه من ذهب
ودموع الأطفال على الخدين بعتب...
يـــــا مسلميـــــــن... انظروا لفلسطين
أهذي هي فلسطين؟؟؟
محتله ينعم بها المشركين
وأٌمهاتنا هنـــاك...محترقات القلب
محرومات الضنا...ملطمات الخدين
خسئوا العرب!!
وكل من سلب ونهب
والجبناء... والجرذان... والسياسيين الغربان
لاجعل الله لهم لا باباً ولا درب
يــــــــا أخوتي... ويا كل من عرقهُ يوماً
هل نحيا؟... وقريري العين ننام؟؟؟...
وفلسطين تغدو للغريب
وتمــــــر بنا الايـــــــــام... ويمنع في القدس الصلاة والقيام
وأوقفوا السلام... في عالم مبدد النظام...



