26 أكتوبر, 2009

أُذني الحاكم كأُذني الحمار...!


مقتل ١٣٠ شخصا وإصابة ٥٠٠ بتفجيرين انتحاريين في بغداد...

وصلنا إلى مرحلة صار القتل والموت روتين... أو شيئاً مألوفاً... لا نستنكره... بل نقول: " شنو نسوي؟ شنو بإيدنه؟ خلوها على الله...!"
صار البكاء نغمه... والحزن مشهد... وحول برك الدم أصبح ممشى... الكل يائس من أن هناك حل لهذه المأساة... والكل يقول: " خلونا ننتظر ونشوف...! احنا مابيدينا شي...!"
ولا حل...! الشعب مغلوب على أمره... الحكومة مشغولة بالسرقة... كل دقيقه محسوبة بالدولار... وكل كلمة محسوبة بالدولار أيضاً... " والحسابة بتحسب"
ولا حل...! من ينافق يجني مال... ومركز... ومنصب... وأرض... وبيت... و.....و....!
ولاحل...! من يعارض... لا يلقى سوى الحبس أو القتل... إلا من حالفة الحظ... فإن التشريد مصيره...!
ولا حل...!والطبيب مقتول والمريض مجروح... البائع مذبوح والشاري مبتور... الماشي مخطوف والجالس متهم... الغني مدان والفقير محروم...  الشعب جوعان والرئيس شبعان... اليتيم عريان والمسؤول دفيان... الخاين يتكلم والشريف يتندم...و....و
ولا حل...! 
وعندما تناقش أي شخص يقول لك هذا شعب العراق شعب النفاق والشقاق... وأرض العراق ملعونة... " طول عُمُرها العراق هيج...!" طيب لماذا...؟ وإلى متى...؟ وماالحل...  هل نحرق الدار بأهلها...؟ إذا أمريكا فعلت خيرا حين أحرقت العراق بشعبها وسرقت كل ما طالته أذرعة جلاديها... لأنهم لايستحقون النعمة التي أنعم الله عليهم بها... 
ولا حل...! لماذا وجد الأمريكان سبائك الذهب والمال في سراديب عملاقه... بينما شعب العراق كان يموت جوعاً... ولماذ وجدوا الأدويه منتهية الصلاحية في المخازن بينما المرضى تطورت حالتهم حتى الموت ولا من راحم...
إن كان صدام مجرم إذاً أين أُمناء المخازن والمستودعات هذه...؟  هذه المخازن يقوم بحفرها الجيش المسؤول عن حماية البلد لا قتله... لماذ سكتوا...؟ وليس هذا فقط... لم يسكتوا على هذا فقط سكتوا على جرائم أكبر بكثير... ولا زالوا يسكتون...!
ولا حل...! طالما أن الشعب كله تآمر على كله... وطالما أن الرحمة خلت من قلوبهم فهل كانوا يتأملون أن سيرحمهم الحقير بوش مثلاً...؟ 
ولاحل...! من صمت على الظلم فتره حكم صدام وأبنائه... سيرضى بهذا الحال المزري... الكل يعمل من أجل مصالح  خااااااااصه جداً... نعم الكل... الكــــل... ومن يعملون مع الحق لا يُرون بالعين المجردة... قد نحتاج لمجهر لرؤيتهم... ومكبرات صوت لنسمع أصواتهم...
ولا حل...!
ولا حل...!
كابوس والله كاااابوس...



تحديث: قصة أُذني الحاكم... 

12 التعليقات:

أحــوال الهـوي يقول...

اختاه
ابكيتيني كما لم افعل من قبل
سالت كل الاسئله و اجبتي عليها و ليتك ما اجبتي ليتها كانت بلا اجابه لان حقيقة ما قلت امر من اي خيال

كان الله في عونكم فانتم جسد يموت كل يوم و نحن ارواح تتعذب كل دقيقه

اللهم ازيح الغمة و اعلي شان هذه الامة

تعازي

mahasen saber يقول...

انا مؤمنه ان الخير لسه فى امتنا ولسه القوه موجوده فينا

واكيد فى يوم هنتجمع على وحده واكيد فى يوم بلادنا العربيه الجريحه هتطيب من جراحها

ربنا يكشف الغمه عن العراق وفلسطين ورجع لينا نصرنا وحضارتنا اليى راحت من ايدينا

ماما أمولة يقول...

ربنا يرفع عنكم وعن كل مكروب محنته وكربه

ربنا معاكم لانه زمن بلا رجال

لكم الله

أكون أو لا أكون يقول...

أعتذر لك أخي أحوال إن كنت سبب لك الحزن في كلمة أو جملة أو في الموضوع ... لم أكن أقصد ذلك...
: (
كل ماقصدته هو الفضفضه عن مايجول في بالي و رؤيتي للواقع و محاولة تفسير أو إيجاد صورة واضحه للواقع المؤلم في العراق...

وكان الله في عون الجميـــــــع إن شاء الله... في عون الوطن العربي كله عامةً... لأن الحال واحد...

ورحم الله الشهداء وأدخلهم فسيح جناته... اللهم أمين

أكون أو لا أكون يقول...

محاسن...

اللهم آمين... إن شاء الله... يــــــــــارب...

: )

أكون أو لا أكون يقول...

ماما أموله...
اللهم آمين...
شرفتي يا ماما أموله...

أ / أحمد عبد المنعم يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة والمحترمة : أكون أو .....

بداية لقد كتبت تعليقا يوم أن نشرت المقالة لكن شاء القدر أن يحدث خلل فى الإرسال يومها فلم ترسل

أختى :
إن الميلاد يحتاج إلى مخاض
وإن الألم النابع منه _ وإن أفرق القلوب _ فالفرح يأتى بعده
لا يرضينا صراخ الأحبة وعويل الحبيبات
ولا يرضينا ما يحدث جملة وتفصيلا .
لكن هياج المستعمر مما أصبح مبلسا فيه متحيرا فى مواجهته يدفعه إلى التعامل بهذه الصورة يفجر هنا ويفجر هناك ليحاول أن يحير الشعب كما احتار
لكنها فى النهاية مخاض ولادة حرية فليس أماما إلا الصبر عليه فإن كنا لا نستطيع مساندة المقاومين بالفعل فلندعُ لهم بالثبات فى المواجهة حتى يأتى الله بصره الذى وعد
( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدوننى لا يشركون بى شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )
أختى :
الشعب العراقى شعب بطولات وانتصارات عبر التاريخ لا يدعى غير ذلك إلا جاهل والجاهل لا وزن لكلامه شعب عرف عنه الشجاعة والبطولة والعلم حتى إنه كان منارته قرونا طويلة

أختى :
( ألا إن نصر الله قريب )

أنت...وأنا يقول...

السلام عليكم....
انا اريد ان اترك لي مباركه الف الف مبروك يا حبيبتي

نهر الحب يقول...

اختى الحبيبة
للاسف لست لامتنا للان حكام
خاصة العراق انا لا اعترف بمن نهبوها وكانوا سبب فى اراقة دماء شعبة وتشريد ابناءة
موضوع مؤلم ومبكى جدا
تحياتى الخالصة لك وحبى الشديد لك فى الله

روميـه فهد يقول...

عزيزتي ..
ما يحدث في العراق اليوم؛ ألم يعتصر ألماً .
همم الشارع العراقي أشاهدها عبر برنامج صباحي على قناة البغدادية .مأساة حقيقية .. ذهب حكم جائر ليأتي ما هو أقسى تحت مسمّى الديموقراطية .


فعلا أذنا الحاكم طويلتان ..

دعواتنا لكل الأخوة هناك ..

دمتِ لمن تحبي

روميه

mahasen saber يقول...

وحشانى يا كونتى قوى قوى

يا ريت تطمنينى عليكى

أكون أو لا أكون يقول...

أشكركم أصدقائي الأعزاء جزيل الشكر... أعتذر عن غيابي... ولكن ذلك لظروف السفر... وها أنا ذا أعود ثانية بين أهلي وأصدقائي المدونيين... أهلا بك أخي الأستاذ أحمد... وأشكر لك سؤالك عني فأنت خير أخ وصديق...
أشكر لك تهانيك أختي أنت... وأنا... فرحت جدا حين وجدت المباركه التي أرسلتها لي عزيزتي... نهر اللحب أهلا بك عزيزتي... وكل عام وآنت بخير ياصديقتي الغاليه...
روميه فهد أهلا بك وبزيارتك شرفتي المدونه...
حسوني الغاليه... انتي فين يا اختي تلفونك مش بيرد هو فيه ايه انتي غيرتيه تاني...؟؟؟ ههه
ابعتيلي رقمك ضروووووري... وحشاني جدا جدا...



كـــــــــل عام وأنتم بألف خيــــــــــر